الأطفال دفاتر بيضاء, ويكبرون وفق ما نكتبه على هذه الصفحات!
نحن نزرع فيهم بذرة الشر أو بذرة الخير ولا نحصد إلا ما زرعناه!
صحيح أن ابن نوح عليه السلام قد غرق, ولكن ثلاثة من أبنائه ركبوا السفينة, يحدث أن لا تحصد ما زرعتَ, ولكن هذا لا يحصل إلا في مرات نادرة, والأشياء الشاذة لا تُعمم وإن كانت قابلة للحدوث, ولكن القاعدة القابلة للتعميم أن من يزرع قمحاً يحصده, ومن يزرع شعيراً لا يقطف عنباً!
- يخلط الناس بين مفهوم الإعالة ومفهوم التربية, يعتقد الأبوان أن اطعام الابن وكسوته والعناية به هي التربية, والحقيقة هذه هي الإعالة, فلوا اقتنى أحدنا قطاً فسيطعمه ويسقيه ويعتني به, التربية قيم ومفاهيم, والإعالة جزء من التربية لا التربية كلها!
*لقد تعلمنا كثيراً من المفاهيم الخاطئة, وكل مفهوم خاطئ تعلمناه خسرنا في مقابله مفهوما صحيحاً كان يجب أن نتعلمه!
ما علّمتم أولادكم مفهوماً خاطئاً إلا هدمتم في المقابل مفهوماً صحيحا.
ما رسختم في عقولهم بدعة إلا هدمتم في المقابل سُنّة.
ما زرعتم في حقول قلوبهم بذرة شر إلا واقتلعتم منها بذرة خير.
فلننظر ماذا نزرع لنعرف أي جيل سنحصد.
حديث الصباح لـ أدهم شرقاوي.

