الأربعاء، 29 يونيو 2016

مفاهيم خاطئة:


 

الأطفال دفاتر بيضاء, ويكبرون وفق ما نكتبه على هذه الصفحات!
نحن نزرع فيهم بذرة الشر أو بذرة الخير ولا نحصد إلا ما زرعناه!

 

 

صحيح أن ابن نوح عليه السلام قد غرق, ولكن ثلاثة من أبنائه ركبوا السفينة, يحدث أن لا تحصد ما زرعتَ, ولكن هذا لا يحصل إلا في مرات نادرة, والأشياء الشاذة لا تُعمم وإن كانت قابلة للحدوث, ولكن القاعدة القابلة للتعميم أن من يزرع قمحاً يحصده, ومن يزرع شعيراً لا يقطف عنباً!

 

- يخلط الناس بين مفهوم الإعالة ومفهوم التربية, يعتقد الأبوان أن اطعام الابن وكسوته والعناية به هي التربية, والحقيقة هذه هي الإعالة, فلوا اقتنى أحدنا قطاً فسيطعمه ويسقيه ويعتني به, التربية قيم ومفاهيم, والإعالة جزء من التربية لا التربية كلها!

 

*لقد تعلمنا كثيراً من المفاهيم الخاطئة, وكل مفهوم خاطئ تعلمناه خسرنا في مقابله مفهوما صحيحاً كان يجب أن نتعلمه!

 

ما علّمتم أولادكم مفهوماً خاطئاً إلا هدمتم في المقابل مفهوماً صحيحا.
ما رسختم في عقولهم بدعة إلا هدمتم في المقابل سُنّة.
ما زرعتم في حقول قلوبهم بذرة شر إلا واقتلعتم منها بذرة خير.
فلننظر ماذا نزرع لنعرف أي جيل سنحصد.

 
 
 
 
حديث الصباح لـ أدهم شرقاوي.

الثلاثاء، 28 يونيو 2016

تعالوا نتفق أننا مختلفون!








أننا لا نعيش وحدنا على هذا الكوكب, هناك آخرون يروننا غريبي الأطوار لأن منظومتنا الفكرية, ونحن نراهم كذلك لذات السبب!
أسهل طريقة لفهم سلوكات الآخرين هو فهم العقلية التي أنتجتها!

أنا هنا لا أدعو لأن نتننزل عن مبادئنا وأفكارنا وقيمنا إرضاءً للآخرين, وتحقيقا لإنسانيتنا.

إننا نتخذ من عاداتنا وتقاليدنا أداة قياس أشبه بمقياس ريختر للزلازل, فالإنسان عندنا هو إنسان بقدر ما يشبهنا, وهو ليس كذلك بقدر ما يختلف عنا.

آمنوا بما أنتم مؤمنون به, علموه أولادكم, وكونوا فخورين به ما دمتم ترونه صواباً, ولكن تذكروا أن هذا الكوكب هو عبارة عن فندق كبير لستم نزلاءه الوحيدين!





حديث الصباح لـ أدهم شرقاوي.