الثلاثاء، 28 يونيو 2016

تعالوا نتفق أننا مختلفون!








أننا لا نعيش وحدنا على هذا الكوكب, هناك آخرون يروننا غريبي الأطوار لأن منظومتنا الفكرية, ونحن نراهم كذلك لذات السبب!
أسهل طريقة لفهم سلوكات الآخرين هو فهم العقلية التي أنتجتها!

أنا هنا لا أدعو لأن نتننزل عن مبادئنا وأفكارنا وقيمنا إرضاءً للآخرين, وتحقيقا لإنسانيتنا.

إننا نتخذ من عاداتنا وتقاليدنا أداة قياس أشبه بمقياس ريختر للزلازل, فالإنسان عندنا هو إنسان بقدر ما يشبهنا, وهو ليس كذلك بقدر ما يختلف عنا.

آمنوا بما أنتم مؤمنون به, علموه أولادكم, وكونوا فخورين به ما دمتم ترونه صواباً, ولكن تذكروا أن هذا الكوكب هو عبارة عن فندق كبير لستم نزلاءه الوحيدين!





حديث الصباح لـ أدهم شرقاوي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق