الاثنين، 3 أكتوبر 2016

أعظم ثُلةٍ ظهرت في دنيا العقيدة والإيمان..!


ما كان حديثاً يُفترى, ولا فتوناً يتردّد, ذلك الحديث الذي روى به التاريخ أنباء أعظم ثُلةٍ ظهرت في دنيا العقيدة والإيمان..!

العظمة الباهرة لأولئك الرجال الشاهقين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, ليست أساطير, وإن بدت من فَرط إعجازها كالأساطير!!!

إنها حقائق تُشكل كل ما كان لأصحاب الرسول من شخصية وحياة.. وإنها لتسمو وتتألق, لا بقدر ما يُريد لها الكُتاب والواصفون..


بل بقدر ما أراد لها أصحابها وذَووها, وبقدر ما بذلوا في سبيل التفوق والكمال من جهد خارق مبرور.


 التاريخ لم يشهد رجالاً عقدوا عزمهم ونوايهم على غاية تناهت في العدالة والسموّ, ثم نذروا لها حياتهم على نَسق تناهى في الجسارة والتضحية والبذل كما شهد في أولئك الرجال حول الرسول.


لقد جاءوا الحياة في أوانهم المرتقب, ويومهم الموعود..فحين كانت الحياة تهيب بمن يجدد لقِيَمِها الروحية شبابها وصوابها, جاء هؤلاء مع رسولهم الكريم مبشِرين وناسكين..وحين كانت تهيب بمن يضع عن البشرية الرازحة أغلالها, ويُحرر وجودها ومصيرها, جاء هؤلاء وراء رسولهم العظيم ثواراً ومُحرِرين.. 



 


رجال حول رسول الله لـ خالد محمد خالد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق